وتشير الإحصاءات إلى أنه من مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة غادرت 1082 رحلة على متنها 307.653 حاجاً، وتمت مناولة 610.785 قطعة عفش، فيما بلغت عدد الرحلات المغادرة من مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة 251 رحلة على متنها 63.698 حاجاً وتمت مناولة 151.783 قطعة عفش.

وأفاد الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للخدمات الأرضية المهندس عمر بن محمد نجار، بأن الشركة سخرت إمكاناتها لتسهيل مغادرة حجاج بيت الله الحرام بكل يسر وسهولة وفي وقت قياسي، مشيراً إلى أنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى «مرحلة الوصول» بنجاح وفق الخطط التشغيلية الموضوعة، وإنهاء جميع الاستعدادات للمرحلة الثانية والأخيرة من الحج، بالتحقق من الخطط الموضوعة وجاهزية المعدات التشغيلية وتهيئة مواقع العمل في الصالات والساحات والأهم من ذلك كله استعداد أبطال الـSGS وجاهزيتهم لمرحلة مغادرة الحجاج.

وبين النجار أن المرحلة الثانية انطلقت بمغادرة الحجاج يوم الجمعة 13 من ذي الحجة، بتأهب أكثر من 8400 موظف في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة و1648 موظفا في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، لافتاً إلى أن موسم الحج لهذا العام شهد مشاركة 260 موظفة لأول مرة في تاريخ الشركة، وتم البدء باستخدام نظام إنفورم التقني للجدولة ورفع كفاءة الخدمة في ساحة المطار بجدة بوجود أكثر من 5 آلاف موظف وأكثر من 4 آلاف آلية ومعدة، وكذلك الاستعانة بمترجمين يتحدثون أكثر من 20 لغة.

يُذكر أن الشركة السعودية للخدمات الأرضية قدّمت خدماتها في مرحلة وصول الحجاج لـ1.383.477 حاجاً على متن 5681 رحلة، كما تمت مناولة نحو 1.569.741 قطعة عفش.