الشوط الأول 

ظهر ليفربول بشكل مخيب للآمال، وعلى الرغم من أسلوب اللعب المتحفظ للفريقين – إلا أن تشيلسي كان الفريق الأخطر وصاحب الفرص الأكثر على المرمى.

كان صلاح هو اللاعب الأبرز في ليفربول حيث صنع فرصتين مؤكدتين لماني وجونز بتمريرتين وضعتهما أمام المرمى – لكن لم يتمكن الثنائي من استغلالهما بشكل جيد.

بينما نجح تشيلسي من التسجيل مرتين، المرة الأولى عن طريق تيمو فيرنر الذي انفرد بمرمى أليسون وراوغه ثم وضع الكرة في المرمى، لكن تم إلغاء الهدف بداعي التسلل بعد الرجوع لتقنية حكم الفيديو المساعد.

بينما جاء الهدف الثاني والذي تم احتسابه عن طريق اللاعب ماسون ماونت الذي تقدم داخل المنطقة وراوغ ثم سدد كرة أرضية قوية داخل الشباك ليتقدم للضيوف قبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط الأول.

الشوط الثاني

دخل ليفربول الشوط الثاني بشكل مغاير وضغط بقوة على تشيلسي ليعادل النتيجة، من هجوم لمحمد صلاح داخل المنطقة لمست الكرة يد كانتي لكن الحكم لم يحتسب ركلة جزاء للريدز.

انحسر بعد ذلك اللعب في نصف الملعب مع سيطرة للريدز لكن دون خطورة على مرمى تشيلسي، مما جعل كلوب يجري تبديلين بعد مرور ساعة من زمن اللقاء وأشرك الثنائي أليكس أوكسليد -تشامبرلين والعائد بعد غياب للإصابة ديوجو جوتا بدلًا من صلاح وجونز.

تألق أليسون قبل ربع ساعة من نهاية اللقاء وتصدى لانفراد من فيرنر بقدمه بطريقة رائعة وحولها لركنية.

قبل عشر دقائق من نهاية اللقاء أضاف كلوب تبديلًا وأشرك جيمس ميلنر على حساب تياجو.

واصل ليفربول الضغط والاستحواذ على الكرة حتى نهاية اللقاء، لكن لم يتمكن من خلق فرص تمكنه من تسجيل هدف التعادل، لينتهي اللقاء بهزيمة الريدز على ملعب آنفيلد.